دمـــــاء على حائط غرفتى

All posts in the دمـــــاء على حائط غرفتى category

دمـــــاء على حائط غرفتى (جزء 2 والاخير)

Published 2 مارس 2011 by Eng.Bassant Nabarawy

 

 

 

فما مصدر الدماء اذن؟

انا فتاة غبيه حقا لماذا لم اسال السيدة نجلاء والسيد محمود فى احدى مرات زيارتى لهما!!..كنت ازورهما مرارا فى اليوم السابق كى اتاكد من سلامتهما..لو كنتُ…..مهلا..اين كان يوجد السيد محمود !؟!!   

 لم اره ابدا بالبارحة ولم اسمع صوته وهذا امر لا اعتاده منه ؛ فلقد عودنى على الترحيب الحار والابتسامات كلما كنت اطرق بابهما…كان ينتظر دقاتى ويحبها لذلك كان يعرفنى حتى قبل ان يفتح احدهما الباب

ولكنه لم يفعل ايا من ذلك مطلقا فاين من الممكن ان يكون قد ذهب؟

اين من الممكن ان يذهب رجل مسن قد احالته حكومتنا على المعاش ويتحرك بصعوبة بالغة ؟!!..لااعلم حقا فاانا حائرة

قطع حبل تفكيرى هذا صوت مالوف وقع على مسامعى إقرأ بقية الموضوع؛

Advertisements

دمـــــاء على حائط غرفتى (جزء 1)

Published 25 فبراير 2011 by Eng.Bassant Nabarawy

 

 

 لازلتُ انا هنا..على هذا الفراش الوثير الموجود فى غرفتى انظر الى اعلى ..الى تلك الدماء التى تتساقط من بين الشقوق …انا حائرة حقا لااعلم مصدرها فحائط غرفتى ماهو الا ارضيه لغرفه جارتى التى تقطن اعلاى ، تركت غرفتى بعدما فقدتُ الامل فى الوصول الى جواب مُرضى واتجهت الى الغرفة التى تجاورها كى ارتبها وانظفها جيدا – هكذا كنتُ اود – ولكننى لا اكذب عندما اقول اننى لم استطع انجاز اى شىء فيها وظل ذهنى معلقا بدماء غرفتى
  
 اتخذت قرارا اراح فضولى فصعدتُ للشقه التى تعلونا كى اطمئن على احوال ساكنيها وقرعت جرس الباب حتى اطل علىّ وجه السيدة نجلاء وهى امراة بدينه ، كبيرة السن فسالتها:

 

* كيف حالك ياسيدة نجلاء؟ فقد جئتُ اطمئن عليكِ

– انا بخير..كيف هى احوالك؟

 

* بخير..هل السيد محمود بخير؟

 – نعم هو كذلك..شكرا على سؤالك

واغلقت الباب فى وجهى

 فاجانى رد الفعل هذا واحرجنى فى نفس الوقت ولكنه فى الواقع لم يرح فضولى كما كنتُ اظن فكررت الزيارة مرات فى ساعات معدودات وفى كل مرة كانت هى من تستقبلنى وكانت هى ايضا من تغلق الباب فى وجهى.

 

عجيب هو امر تلك السيدة..لم اعهد عليها الفظاظة إقرأ بقية الموضوع؛

%d مدونون معجبون بهذه: